(عربون محبة ووفاء)
.سلام من رب رحيم، قادر وعزيز
ايها الناس، نحن اخوان، فما هذا الجفاء.
الست انت الذي كنت يوما ما قابعا تريد يدا تمد اليك وعونا يصلك.
ما لك بعد كل ذلك تنسى او تتناسى.
الست ذلك العبد الضعيف، الست ذلك الطفل الوضيع، الست ذلك المغلوب، المقهور.
ما زاد في ملكك اليوم؟ او عندك ملك؟
كلا، بل تراءت لك الدنيا، فخلتها اسراب من السراب، ظلمات بعضها فوق بعض.
ليتك فهمت مغزاي ومعاني. ليتك اصغيت لروحك البريئة ولعقلك الموزون. ليتك ادركت المغزى من وجود الخليقة.
ليتك نفسي استوعبت الدروس والعبر؛ بشراك، بشراك. لقد فزت معك اليوم. لن تجهدي في ضمان معيشتك ولن تضلي تائهة ولن تفعل بك الايام الافاعيل. ويحك، امثلك يغرر بي، لقد خلتك مازحة. اي والله، وانك للعوبة وما انا باللاعيب مغرور. لمثل تلك الايام، الا يانفسي الفانية فاجدي واجتهدي.
رحمتاك ياربي، ما انا الا عبد قد شغلته همومه عن ادراك رحمتك والوقوف هنيهة بين يديك لاناجيك واطلب مغفرتك. لقد ادركت بعلمك انك لن تنساني من رحمتك ومغفرتك فتوكلت عليك ولم ابالي؛ الا اني اد
























